خليل الصفدي

281

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

( 3263 ) حسام الأدب أحمد بن الفتح المعروف بحسام الأدب من أهل النيل ، شاعر بغداذي مجيد ذكره العماد الكاتب في « الخريدة » وأورد له قوله : كيف برئ من علتي وانتكاسي * ومعلّي هو الطبيب الآسي ذبت شوقا حتى خفيت عن العا * ئد لولا تصاعد الأنفاس فتنتنا يوم التقينا ظباء * ربيت في الخدور لا في الكناس منها : فسقى ربعنا بمنعرج الني * ل هطالا مغدودق الانبجاس كأيادي الأمير ذي الطّول تاج * الدين ربّ العلى أبي العباس ( 3264 ) القاضي ابن أبي دؤاد أحمد « 1 » بن فرج بن جرير بن مالك بن عبد اللّه بن عباد ينتهي إلى معدّ بن عدنان ، أصله من قرية بقنسرين وتجر « 2 » أبوه إلى الشام وكان معه حدثا فنشأ في طلب العلم وخاصة الفقه والكلام وصحب هياج بن العلاء السلمي وكان من أصحاب واصل بن عطاء فصار إلى الاعتزال . قال أبو العيناء : ما رأيت رئيسا قط أفصح ولا أنطق من ابن أبي دؤاد . وولي القضاء للمعتصم والواثق وكان داعية إلى القول بخلق القرآن وكان موصوفا بالجود والسخاء وحسن الخلق وغزارة الأدب . قال الصولي : كان يقال أكرم من كان في دولة بني العباس البرامكة ثم ابن أبي دؤاد ولولا ما وضع به نفسه من محبة المحنة لاجتمعت الألسن عليه ولم يضف إلى كرمه كرم أحد . وقال عون ابن محمد الكندي : لعهدي بالكرخ وأن رجلا لو قال ابن أبي دؤاد

--> ( 1 ) ابن المرتضى : 62 وتاريخ الطبري : حوادث سنة 240 ووفيات الأعيان 1 : 63 ( رقم : 31 ) . ( 2 ) ت : وجاء .